الرئيسية / HOME / الثورة الاسلامية بشّرت بزوال الكيان الصهيوني

الثورة الاسلامية بشّرت بزوال الكيان الصهيوني


وكالة مهر للأنباء- هي ثورة نشبت سنة 1979 بمشاركة فئات مختلفة من الناس وحولت إيران من نظام ملكي تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة الى جمهورية اسلامية عن طريق قائد الثورة الامام الخميني (قدس سرة) وبدعم من الحركات الطلابية الإيرانية.

 لقد كان الامام في  بدء حركته السياسية منسجماً في مسار محورية الله تعالى، وكذلك الثورة الاسلامية الكبيرة متناسقة مع اصل محورية الله، بالتمسك بالأيات الالهية، واعتبر سماحته (قدس سره) حركته الثورية قياماً لله عزوجل، حيث قال: ” ان كل شيئ يكمن في القيام لله. ان القيام لله يأتي بمعرفة الله”.

وفي حديث لوكالة مهر للأنباء قال السيد “عدنان الحريري” مسؤول مكتب المودة في طهران عن الثورة الاسلامية:”هذه الثورة خيمت بمفاهيمها على الامة الاسلامية، فبدأت الصحوات الاسلامية هنا وهناك وبدأت الآثار الجانبية تظهر على أرض الواقع، فمن أهم هذه الآثار الايمان بزوال الكيان الصهيوني”.

ويأتي نص الحوالر على الشكل التالي:

س: ماهو تآثیر فکر ونهج الامام الخمینی (رحمه الله) في العالم الاسلامی؟

نستطيع أن نقول بدون أن نبالغ بأن التغيير الفكري الذي أحدثه الامام الخميني (قدس سره) في العالم الاسلامي تسبب في ايجاد فكر جديد (العودة إلى الطريق الفكري الصحيح) خالي من الشوائب والتزويرات الإستعمارية.
تحضرني هذه الخاطرة، أنه في لقاء صحفي مع الامام الخميني (قدس سره)، سأله الصحفي “أنتم الأن سماحتكم لم تدرسوا لا السياسة ولا الإدارة وتريدون أن تقودون المجتمع!”،فكان رد الامام بسيطاً: “نحن نريد أن نأتي بفكر جديد يبنى عليه كل الأسس والجوانب المختلفة في المجتمع”، ما كان يقصدة الامام أنه عندما تحكم القاعدة الفكرية، عندها ستكون سياستك وإقتصادك وثقافتك واجتماعك وتربيتك…  كلها صالحة.
خلاصةً لما قيل أن القاعدة الفكرية التي أسسها الامام الخميني (قدس سره) في ثورته في ايران، كانت قاعدةً لانطلاق المجتمع على الطريق القوي والصحيح بشكل شامل لكل مناحي وجوانب المجتمع.

س: ما هو دور الامام الخمیني (رحمه الله) في تاسیس وتعزیز حرکات المقاومة فی فلسطین ولبنان؟

الامام الخميني (قدس سره) ومنذ اللحظات الأولى لانطلاقة الثورة الاسلامية في ايران، أعلن الامام منهجه بشكل واضح، حيث حدد العدو الأزلي الذي يعاني منه العالم منذ عشرات السنين وهو أمريكا والكيان الصهيوني والمطبعون (المتصهينون) ومن يتبعهم في ذلك، ودعى الامام العالم إلى قضية كادت أن تندثر في طيات غبار جهل الناس (قضية فلسطين).
فكان لرؤية الامام الخميني (قدس سره) الدور الأكبر في كل شرارت المقاومة التي ظهرت في الشرق الأوسط وبالأخص في لبنان وفي فلسطين.

س: ماهو النموذج النضالي الذي قدمه الامام الخمینی (رحمه الله) للبلاد الاسلامیة ولحرکات المقاومة خصوصا في فلسطین ولبنان؟

هو النموذج الرسالي، النموذج الذي يعتمد على منظومة ورؤية كونية إلهيه، حيث جسد الامام الخميني (قدس سره) الاية الموجودة في القرأن الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم “ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت”، الامة الاسلامية قبل الامام الخميني إلا ما ندر كانت تطبق القسم الاول من الاية الكريمة، يعني كانو يوحدون الله على المستوى الفكري واما بالنسبة إلى المستوى العملي فكانو مشركون به.
أتى الامام الخميني(قدس سره) ليقول لهم بأن النضال والمقاومة لها جناحان، جناح فكري وهو العقيدة والعبودية لله والايمان به وبأنبيائه، ولا يكنمل هذا الجناح إلا بالجناح الثاني وهو مقارعة الطواغيت والجهاد في سبيل الله.
وقف الامام الخميني(قدس سره) وهو في عمر الثمانين أمام الشاه الذي كانت تدعمة جميع الدول، فرسم النموذج الأصح وهو أن نعكس توحيد الله عز وجل في أعمالنا، ومن أهم هذه الانعكاسات هي الجهاد في سبيل الله (مقاتلة الطواغيت).
فهذه الثورة خيمت بمفاهيمها على الامة الاسلامية، فبدأت الصحوات الاسلامية هنا وهناك وبدأت الآثار الجانبية تظهر على أرض الواقع، فمن أهم هذه الآثار الايمان بزوال الكيان الصهيوني، حيث كانت القضية الفلسطينية قبل الثوره الاسلامية منتهية والايمان باستعادة هذه الاراضي شبه معدوم.

س: کیف اثرت الثورة الاسلامیة الایرانیة علی تحول حرکات المقاومة فی فلسطین ولبنان من حرکات شعبیة وطنیة الی حرکات اسلامیة ؟

طبعاً مما قدمناه سابقا نعلن ما يلي”أن جميع الحركات قبل الثورة الاسلامية كان هناك مقارعة للطاغوت ولكن لم يكن لهذه الحركات البعد العقائدي الصحيح لذلك في فلسطين قامت انتفاظات ولكنها لم تحقق أهدافها ولكن بعد تخييم انعكاسات الثورة الاسلامية على الامة الاسلامية وبالاخص في فلسطين برزت الحركات الاسلامية في فلسطين وكذلك ضهور بذرة حزب الله في لبنان أصبح لدينا ما يسمى بالمقاومة الاسلامية، قبل ذالك كان لدينا مقاومة شعبية”.
فآثار هذه الثورة الاسلامية تزداد وتتوسع في كل البلاد الاسلامية، فإن قيام ابن الزهراء (ع) الامام الخميني(قدس سره)عام 1979 وبدءة لهذه الثورة جسد القرأن والتوحيد والعقيدة على أرض الواقع فكانت كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. لذلك نحمد الله على هذه الثورة التي بشرت بزوال الكيان الصهيوني.
نسأل الله المزيد من الانتصارات لهذا البلد الاسلامي ولكل البلدان الاسلامية.

ماخذ ؛ مهرنیوز

قالب وردپرس

عن javadesmaty

شاهد أيضاً

طريقة تحضير دجاج 65 – المرسال

من بين الأسباب العديدة التي تجعل الطعام الهندي من المأكولات الشعبية المحبوبة في جميع أنحاء …